أحمد بن محمد الخفاجي
186
تفسير آية المودة
على أنّ المسعودي أشار في مروجه « 1 » إلى هذه القصّة إلّاأنّه جعل صاحب القصّة عليّاً العسكري ابن محمد الجواد ابن عليّ الرضا عليهم السلام « 2 » فقال في خلافة المعتزّ باللَّه : وقد ذكرنا خبر عليّ بن محمد بن عليّ بن موسى عليه السلام مع زينب الكاذبة بحضرة المتوكّل ونزوله إلى بركة السباع وتذلّلها له ورجوع زينب عمّا ادّعته من أنّها ابنة الحسين بن عليّ بن أبي طالب ؟ وأنّ اللَّه أطال عمرها إلى ذلك الوقت في كتابنا أخبار الزمان انتهى . أقول : وهذا [ هو ] الصواب لأنّ [ عليّ ] الرضا عليه السلام توفّي في خلافة المأمون بالإتّفاق ولم يدرك المتوكّل وإنّما أراد المتوكّل ولد ولده عليّ العسكري وكان المتوكّل قد وجّه يحيى بن هرثمة لإشخاصه من المدينة النبويّة إلى [ مدينة ] سرّ من رآى وأسكنه بها وكانت تسمّى العسكر فعرف بالعسكري .
--> ( 1 ) - ذكره المسعودي في أيّام المتوكّل من كتاب مروج الذهب : ج 4 ، ص 86 ، ط بيروت . ( 2 ) - وهكذا جاء في كتاب نظم درر السمطين المطبوع ولهذا زدنا ما بين المعقوفات ليوافق كلامالمصنّف مع ما في كتاب نظم درر السمطين . والحديث رواه الخركوشي في كتاب شرف المصطفى كما في آخر الباب : « 27 » من كتاب شرف النبيّ ، ص 279 .